جاري التحميل

آخر الأخبار

القواسمي ، يرد علي مشعل و الإجراءات المقبلة ستكون رسالة لقيادة حماس و للأسف سيشعر بها المواطن في غزة

شيماء النعمان     05 مايو,2017         لا تعليق

بقلم الاء عواد

رفض المتحدث باسم حركة فتح أسامة القواسمي تصريحات رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل، والتي طالب فيها السلطة بعدم تدخل الأمن في انتخابات الجامعات في الوطن بالقول “كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون” صدق الله العظيم.

وقال القواسمي في تصريح صحفي اليوم الخميس، إنه من آيات النفاق الكبيرة، أن يقوم ما يسمى بأمن حماس في غزة بمنع الانتخابات في الجامعات لـ10 سنوات متواصلة، ويمنع جميع أشكال الديمقراطية في جميع المؤسسات، ويقوم في اليومين الماضيين باعتقال سبعمائة كادر وقائد من أبناء حركة فتح والشبيبة الفتحاوية الذين أرادوا الخروج لنصرة أسرانا البواسل المضربين عن الطعام.

وتابع القواسمي: رغم كل هذه الممارسات يخرج علينا مشعل بمطالبة أمن السلطة الوطنية بعدم التدخل في الجامعات، مع العلم أن الانتخابات والديمقراطية في جميع جامعات الضفة الغربية وفي المؤسسات كافة لم تتوقف ليوم واحد، ويشهد القاصي والداني بنزاهتها.

نفى اسامة القواسمي عضو المجلس الثوري لحركة فتح والناطق باسمها ما أشيع حول أن خطاب الرئيس الفلسطيني محمود عباس كان سيشمل الإعلان عن «خطوات عقابية» ضد حركة حماس.

وكانت حركة فتح  أجلت  اجتماع مجلسها الثوري، الذي كان سيتضمن كلمة للرئيس محمود عباس، بعد انتهاء زيارته المقررة للولايات المتحدة ولقاء الرئيس دونالد ترامب.

و قال القواسمي في تصريحات “للقدس العربي”  أن حركته تنتظر أن تقوم حركة حماس بإبلاغها بردها الرسمي على مبادرة إنهاء الانقسام بعيدا عن وسائل الإعلام وان يكون الرد  إلى عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عزام الأحمد .

واكد القواسمي أن الخطوات التي ستتخذ حال لم يتم القبول بالمبادرة ستكون من خلال تحميل حماس كامل المسؤولية عن القطاع موضحا أن الإجراءات ستكون من خلال تحميل حركة حماس المسؤولية عن إدارة قطاعات الصحة والتعليم والخدمات الأخرى قائلا :” إما أن يمكنوا الحكومة من العمل، أو يتحملوا المسؤولية كاملة».

واضاف ان حركته تنتظر رسميا و أن تقوم حماس بالرد على المبادرة التي قدمتها اللجنة المركزية وتشمل «خريطة طريق» لإنهاء الإنقسام، من خلال تسليم الرد بعيدا عن لغة الحديث إلى سائل الإعلام، ، المسؤول عن إدارة ملف المصالحة والعلاقات الوطنية في الحركة. وأشار إلى أن وفد اللجنة المركزية الذي التقى حماس في غزة، أبلغها رسميا بالمبادرة التي تقوم على حل اللجنة الإدارية التي وصفها بـ «حكومة الانفصال»، إضافة إلى تمكين حكومة التوافق من العمل في القطاع، والذهاب إلى إجراء انتخابات عامة رئاسية وتشريعية وللمجلس الوطني.

واوضح القواسمي  أن الاتصالات مع حماس لا تزال مستمرة، وقال ” سنكون سعداء إن كان ردهم إيجابيا” .
وحول  الخطوات المقبلة التي ستتخذها القيادة الفلسطينية، حال لم توافق حماس على ما طرح عليها لإنهاء الانقسام، وسط ما يشاع انها  ستمس المواطن في غزة قال : ” للأسف الشديد الكل سيشعر بهذه الخطوات والإجراءات، مضيفا نحن لا نستهدف المواطن ولا الموظفين، نحن نستهدف الجهة التي تدير قطاع غزة وهي حركة حماس ” .
وخاطب حماس قائلا :” عليها أن تدرك أن الحكم لن يكون كما كان في السابق حكم خمس نجوم، لا تقوم بعمل أي شيء ولا تتحمل أي مسؤولية تجاه قطاعات الصحة والتعليم والصحة والكهرباء والمياه الموظفين والبنى التحتية، وتقوم بشتم الآخرين وتحميلهم المسؤولية”.
وقال إن المواطن في غزة يجب أن يدرك أن حماس هي المسؤولة عن الأوضاع الصعبة لـ «رفضها تمكين حكومة الوفاق الوطني من العمل وإنهاء حالة الانقسام.

وشدد  على  أن القيادة ستلجأ إلى اتخاذ هذه الإجراءات المؤقتة  بهدف تحقيق هدف سام وعادل وهو إنهاء الانقسام، وأن ذلك سيكون بمثابة رسالة إلى قيادة حركة حماس.

وكان الرئيس عباس هدد باتخاذ خطوات صعبة وغير مسبوقة لانهاء الانقسام كما اقدمت حكومة الوفاق على الخصم من رواتب موظفي السلطة في غزة عن شهر مارس  و الذي قالت انه مؤقت الامر الذي احدث حالة من الغضب بين المواطنيين الغزيين .

أخبار متعلقة

رأيك

الموقع يستعمل خدمة الاخبار السريعة بدعم Shady M Hammad