جاري التحميل

آخر الأخبار

الرحمه بقلم ايه احمد

admin     11 مايو,2017         لا تعليق

بقلم  ايه احمد

..قيمة لقاءنا اليوم ..
من اكبر وأعظم القيم
التي يجب أن تسود حياتنا ..وتكون هي
سمة تعاملنا ..الرحمة ..
وهي قد ذكرت ووردت
..كلمة (الرحمة)و مشتقاتها العملية و الوصفية 340مرة في
(القرآن الكريم)..
وهي بهذا الكم الهائل
من صور التعبير القرآني
عنها تؤكد حقيقة انها
قيمة سامية و جليلة ..
_ويا للدهشة والعجب
في زمننا المعاصر كثيرا
ماتجمدت الرحمة عند
بعض الناس ..غلظت قلوبهم ..جفت ينابيع الشفقة عندهم ..
حتي صار بعض الخلق في مشاعرهم حجارة
صماء ..وقلوبهم صخورا
عاتية ..حتي أعتقد بعضهم ..ان الرحمة ضعف ..والشفقة أسترخاء ..وصارت الفظاظة هي أسلوب التعامل العام ..والقسوة هي الصفة السائدة في
كل صور الحياة ..ظنا منهم وأعتقاد خاطئ ..
أن هذه الجفوة وتلك الشدة هما السور الحاجب الذي يحمون به الصغار والكبار ..
لو أمعنا النظر ورأينا كم أهتمت جميع الأديان بالأخلاق والفضائل الحميدة ..ودعت التحلي بها ..كفضيلة الكرم الصدق الأمانة…. ….الرحمة…
وقد أثبتت الدراسات العلمية الآثار الإيجابية للتحلي بهذه الصفة علي صحة الإنسان ونفسيته
وبالتالي عطاؤه للمجتمع الذي يعيش فيه ..وآثارها علي الفرد والمجتمع وكم انها لين الجانب وطيب الخواطر ورقة المشاعر وجمع الجميع علي المحبة ..الرحمة فضل الله علي جميع رسله وأنبيائه …ثم علي البشر ..الرحمة ..ليس كما يظن البعض نوعا من الضعف او التواضع المفتعل ..أبدا أن الله تعالي رحيم ..مع انه القوي العزيز ..حتي أرتبطت رحمته سبحانه وتعالي بعزته وقدرته أكثر من 25مرة في القرآن الكريم قولا..وفي حياة البشرية كلها حقيقة وعملا .. فقد جعل الرحمة من الارحام منذ بدء خلقنا وجعل الارحام من الرحمة لانها سبيل الحياة السعيدة ..هي مصدر الحنان ،الحب العطف،الاشفاق بل جعلها سبيل النجاة من الهلاك .
(هو الذي يصوركم في الارحام كيف يشاء )
(وأولوا الأرحام بعضهم أولي ببعض في كتاب الله)..
يا أصحاب القلوب التي لم تع عمق هذه المشاعر والمعاني وعظمتها ..أجعلوا الرحمة سبيل الخير والسعادة و الرضا مع كل من حولكم يرحمكم الله ..
،،الرحمة هي أعظم صور البر بالوالدين أحياء نخدمهما .نرضيهما نعمل علي راحتهما ..وبعد موتهما نستمر ونبقي ندعو لهما بالرحمة فنقول (رب ارحمهما كما ربياني صغيرا)
لذا ..نرجو ممن يعتلون منابر الوعظ والإرشاد أن يذكروا العالم بهذه المعاني الجميلة للرحمة..
فليوازنوا بين الرحمة …والعلاقة بين الخوف والوعد والوعيد …
فالرحمة في حقيقتها قوة وسلام وسعادة و ايمان حقيقي وطمأنينة تغمر النفوس والأرواح ..
قال الله عز وجل
((سبقت رحمتي غضبي)),,,
وقال صلي الله عليه وسلم ..((من لايرحم الناس لايرحمه الله ))
فأين نحن من الرحمة ؟؟
أبدأ بنفسي ..ومعكم ..
لنبحث عن الرحمة داخلنا ..هي فعلا ..وليست قولا ..
نزيح عنها غبار الأيام و الليالي ..
ولن تكفينا الصفحات ..
فلنا حديث ولقاء آخر .
لنتعرف سويا علي
((1))–مظاهر الرحمة في مجتمعنا الحديث..
((2))–آثارها علي الفرد و المجتمع ..
٠٠٠لكن٠٠٠
بعد التمعن و التفكر في معناها الجميل ..

أخبار متعلقة

رأيك

الموقع يستعمل خدمة الاخبار السريعة بدعم Shady M Hammad