جاري التحميل

آخر الأخبار

الدين وقايه ام علاج بقلم علي عويس

admin     26 سبتمبر,2016         لا تعليق

الدين وقايه ام علاج احترس الشنطه بها كتاب دين تلك الجمله الشهيرة التي كنا نطلقها عندما نتعرض لهجوم من طلاب الصفوف الأكبر منا في الابتدائ وعندما كبرنا وجدنا ان من يريد تبوير أراضي زراعية او يتهرب من الضرائب يبني مسجدا حتي الثورات عندما تقوم لا بد من وجود رجل الدين علي شاشات التلفزة لتبرير الحدث وبعد استقرار الأوضاع يكون اول مطالب الحاكم فصل الدين عن للسياسه وعندما أراد السادات التقرب من الشعب لمواجهه مراكز القوي اطلق علي نفسه الرئيس المؤمن محمد انور السادات وفي عصر الانفتاح كان الريان والسعد يرتدون عباءه التدين ليتمكنوا من جمع الملايين من المصريين وعندما قدم الاخوان المسلمون أنفسهم للشعب كان شعارهم الأوحد الاسلام هو الحل وعندما تقوم الحروب يكون الملجأ الآمن هو دور العبادة وعندما نطلب اللجوء السياسي يكون الاضطهاد الديني هو اول الأسباب المقدمة للسفارات الاوربيه جميع الفصائل تقاتل في سوريا باسم الدين ولأعداء راياته ولكن أليس في الدين ما يدعو الي التوحد والاندماج في كيان واحد ان مشكله الجميع الان فيما بعد بشار الجميع يريد ان يحكم اذا كان الجميع يقاتل من اجل الجهاد ومن اجل ان تكون كلمه الله هي العليا لماذا اذا يكون هناك فتح الاسلام وجيش الاسلام وجند الشام لماذا لا يجتمع الجميع ويقدم نفسه للمجتمع الدولي ككيان واحد يحمل رأيه واحدة مفهومها الدين الصحيح السمح الذي يتعايش مع الاخر لماذا دوما نستخدم الدين شعار ووقايه وليس علاج رغم ان جميعنا يدرك انه الخلاص حتي الغرب عندما يهاجمنا يلصق تهمه الاٍرهاب بالدين ويحول المتدين الي ارهابي رحم الله شيخنا الشعراوي عندما قال الدين لله والوطن ايضا لله

أخبار متعلقة

رأيك

الموقع يستعمل خدمة الاخبار السريعة بدعم Shady M Hammad